في علم النفس، يُعتبر “التعاطف” أحد أعمدة الصحة النفسية السليمة. الشخص القادر على الشعور بمعاناة الآخرين وتخيّل نفسه مكانهم، غالبًا ما يكون أقل إيذاءً للغير، وأكثر فهمًا للعلاقات الإنسانية.
لكننا لا نؤذي الآخرين فقط عندما نصرخ أو نهاجم، بل أحيانًا بصمتنا، ببرودنا، أو بتجاهل حاجاتهم النفسية.
? في العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، يُدرّب الناس على ملاحظة أفكارهم وسلوكهم، وتقييم إن كانت تسبب ضررًا غير مقصود للغير — تمامًا كما يقيّمون ضررها على أنفسهم.
“ما لا ترضاه لنفسك، لا تؤذِ به غيرك”
– قاعدة أخلاقية إنسانية قبل أن تكون دينية أو مجتمعية.
“Empathy is seeing with the eyes of another, listening with the ears of another, and feeling with the heart of another.”
– Alfred Adler, father of individual psychology.
“من لم يتعلم كيف يضع نفسه مكان غيره، لن يفهم يومًا معنى الرحمة.”
– من الأدبيات النفسية العربية.
“Hurt people hurt people. But healed people heal people.”
– Anon.
? خليك الشخص اللي تتمنى تقابله في وقت ضعفك.
الرحمة مش ضعف، والوعي مش رفاهية.
ابدأ بنفسك… وراجع:
هل أنت مصدر أمان أم مصدر ألم لمن حولك؟
#علم_النفس #تعاطف #وعي #نضج_نفسي #اقتباسات #بوست_نفسي #أذى_نفسي #رحمة #فهم_الذات