بعد قطيعة استمرت لـ 13عاما، برزت مؤشرات على تقارب بين تركيا وسوريا، خاصة بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه قد يدعو نظيره السوري بشار الاسد إلى تركيا "في أي وقت"، وردَّ بشار الأسد على اليد التركية الممدودة أنه مستعد للقاء نظيره التركي إذا كان ذلك يحقق مصلحة بلاده، لكنه اعتبر أن المشكلة ليست في اللقاء بحدّ ذاته إنما في "مضمونه".
ليطرح ذلك أكثر من تساؤل:
كيف يمكن قراءة مؤشرات التقارب المحتمل بين أنقرة ودمشق ؟
ما مضمون شروط النظام السوري ومطالبه من أجل تطبيع العلاقات مع تركيا؟
كيف تنظر المعارضة السورية إلى هذا التطبيع مع نظام تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً واسعاً بالبنى التحتية واستنزف الاقتصاد، وشرّد وهجّر أكثر من نصف عدد السكان داخل البلاد وخارجها؟
هل تتصالح المصالح وعلى حساب من ؟
من المستفيد من المصالحة التركية السورية؟
ما هي رسائل مبادرة اليد الممدودة التركية؟
للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها،
تستضيف سميرة والنبي :
الأستاذ محمود علوش المحلل السياسي الباحث المختص بالشؤون التركية من إسطنبول
والدكتور خطار أبو دياب المستشار السياسي لمونت كارلو الدولية في باريس.