يقف مارسيل خليفة على مسافة 23 سنة من جدارية درويشه في مرثية الحياة والموت التي تمثل عصارة فكر محمود درويش الذي رحل ولم يرحل، ليحولها في أنفاس روحه إلى ملحمة موسيقية في مشاهدة لسرّ الحياة بالنسبة للعمشيتي الباحث عمّا وراء الجسد. ومن الجزيرة البعيدة هنا في أستراليا، حيث نسج من روحه روحًا لعام ونصف مع درويشه الغائب الحاضر مستحضراً إياه من بطن الموت، كيف حوّل مارسيل خليفة مرثية الموت إلى صرخة حياة؟ كيف دخل حتى التعب في قلب سر النهاية وتجليات الجدارية الدرويشية ليهزم الموت "بالفنون جميعها" فتكون بداية البدايات؟ بماذا سيبوح خليفة عن إنسانه وفنانه في ترحال نصف قرن من الموسيقى وهو الطفل في مشيب؟ الإجابة في هذا الوثائقي الصوتي مع الكبير مارسيل خليفة في الملف الصوتي أعلاه.