إذا لم يوجد مشروع بديل لمواجهة الفكر الماضوي وخلط الدين بالسياسية، ستظل الفرصة قائمةً لدى الإخوان للعودة، طال الزمان أو قصرالإخوان يدركون أن أردوغان لم يحتفظ بهم سابقاً كي يضحّي بهم اليوم، لأنه لا يزال الطرفان داخل صيغة الاستخدام نفسها، فكل منهما يستخدم الآخر طبقاً لمصالحه وبانتهازية