تستضيف نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" الدكتورغسان مراد، الباحث الأكاديمي وأستاذ اللسانيات الحاسوبية، للتطرق إلى فعالية القوانين في دول الاتحاد الأوروبي وغيرها من الدول، لتأطير وتنظيم عمل الشركات الرقمية العملاقة والحد من احتكارها وحماية بيانات المستخدمين.هل مع هذه الحزم التشريعية المختلفة، سيتمكن القانون وحده من لجم مخاطر المنصات الاجتماعية وشركات التكنولوجيا العملاقة ومخاطرها على الثقافة الوطنية وعلى تعديل سلوكية الأفراد؟ وأين هو العالم العربي من هذه القوانين؟
كانت المفوضية الأوروبية السباقة في وضع قوانين للحد من شجع شركات التكنولوجيا العملاقة منذ عام 2018 مع دخول النظام العام لحماية البيانات GDPR حيز التنفيذ.
وهي مجموعة من القوانين الصارمة لحماية بيانات المستخدمين الأوروبيين من شركات التكنولوجيا العملاقة. أصبح هذا النظام مرجعًا لعديد من الدول لتأطير عمل شركات التكنولوجيا العملاقة التي تنهب بيانات المستخدمين.
أذكر أن مجموعة القوانين هذه جاءت بعد فضيحة كامبريدج أناليتيكا التي كشفت مدى قدرة المنصات الاجتماعية على التلاعب بمشاعر المستخدمين والتأثير على الحياة السياسية، وأيضا خطر هذه المنصات على خصوصية المستخدمين.
وبعد أقر الاتحاد الأوروبي حزمة تشريعية لتأطير وتنظيم عمل الشركات الرقمية العملاقة والحد من احتكارها، ولوضع حد لهيمنتها وحماية المستخدمين والمستهلك في دول الاتحاد الأوروبي بواسطة قانون الخدمات الرقميةDigital Services Act وقانون الأسواق الرقمية Digital Markets Act
بالإضافة لكل ما سبق في شهر يونيو2023، في خطوة تاريخية، وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على أول مشروع قانون في العالم لتنظيم الذكاء الاصطناعي أو"AI Act".
أين هو العالم العربي من قوانين حماية المستخدمين وتأطير عمل المنصات الرقمية؟
السؤال يطرح أين هو العالم العربي من هذه القوانين لحماية مواطنيه؟ وأيضا هل مع هذه الحزم التشريعية المختلفة، سيتمكن القانون وحده من لجم مخاطر المنصات الاجتماعية وشركات التكنولوجيا العملاقة ومخاطرها على الثقافة الوطنية وعلى تعديل سلوكية الأفراد؟
أسئلة توجهت بها نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" للدكتور غسان مراد، الباحث والأستاذ في اللسانيات الحاسوبية في الجامعة اللبنانية.
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع #نايلةالصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعبرموقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي