أبو القاسم أصبغ بن محمد بن السمح المهري، المعروف بابن السمح الغرناطي (979-1035م)، الذي وُلد في قرطبة العلم، صاحبة الفضل عليه في نبوغه وتهيئته العلمية، ثم انتقل إلى غرناطة التي احتضنته وفتحت أمامه أبواب الإبداع والتألُّق، فكانت إسهاماته الجليلة التي خلّدت اسمه بأحرف من نور.
تابع ... Show More
نشأ محبًا للعلم والتعلم، متعلقا بالكتب والأوراق، وبالعلوم الشرعية على وجه التحديد، بلغت مؤلفاته ٥٠٠ كتاب، ناظر الكثير من العلماء والفقهاء، لم يخش ذي سلطان ولم يداهن في رأيه أبدًا، حتى فاضت روحه في سجن بدمشق، شيخ الإسلام، الفقيه المجاهد في سبيل الله تقي الدين أبو العباس الحراني، ... Show More
خاتِم الشعراء تُقال للمكانة التي لا تُزاحَملكنها مع آخر شعراء الأندلسفهي للنهاية والإعلام بنهاية إحدى أعظم الحضاراتالشاعرُ البَسطيُّصاحبُ آخر ديوان شِعرٍ عربي كُتب في تلك البلادأَسَروه فافتدى نفسَه ببيع أنفس مخطوطاتهولمّا مات لم يُعلَم زمنُ وفاتِهخاتم وآخر الشعراء العرب في الأند ... Show More