يعيش حيّ الشيخ جرّاح أسوء أيامه في القدس، حيث يتعرّض 500 فلسطيني لخطر الترحيل القسري في كلّ لحظة، بحجة عدم امتلاك تراخيص وأوراق ثبوتيّة تثبت أحقيتهم بالمكان، رغم مكوثهم فيها لأكثر من 70 عام، فما هو أصل الحكاية؟
لا شيء في هذه الحياة يبقى على ذاته، ودالة العُمر ثابتةٌ في انحناءها، ووصولها إلى حتفها، حتميّ لا جدال فيه. كم مرّةً سألت أحدَهم عن أحواله ليقول لك: " لا جديد!"، وماذا يريد المرءُ أكثر من ذلك؟ عيونٌ ترمش، وأذنان تسمعان، وقلبٌ يخفق برشاقة، وحلْقٌ لا يؤلمك حينما تبلع الريق، ورِجلان ... Show More