مازالت قضية اقتحام منزل ترمب تتفاعل وسط السياسيين الأميركيين وتستحوذ على اهتمام الرأي العام المنقسم بين غاضب من الغارة كما وصفت ومدافع عنها باعتبارها قانونية ..وهو ما يصر ترمب على نفيه .. آخر فصول القضية عقد قاض فيدرالي جلسة استماع خاصة بطلب من ترمب..فهل سينجح ترمب بالتشكيك بقانونية خطوة وزارة العدل؟ أم أن الأمر أصبح حربا سياسية دعائية تحاول كل الأطراف الاستفادة منها انتخابياً؟