ليس المصير سطرًا جامدًا لا يتغيّر…وليس المستقبل بابًا مغلقًا بلا مفتاح.في الكتاب المقدس نرى أن الصوم لم يكن مجرد طقس، بل كان قوة روحية تعيد توجيه التاريخ.حين يجوع الجسد لأجل الله، يشبع القدر بالرحمة.حين ينحني الإنسان، يقف الله ليدافع عنه.
يعلن الله نوع الصوم الذي يرضيه: • حلّ قيود الشر • إطلاق المسحوقين أحرارًا • مشاركة الخبز مع الجائع • إدخال المساكين إلى البيتالصوم الحقيقي يخرج من الداخل إلى الخارج.حين يتغير القلب، تتغير المعاملة.حين يتطهر الداخل، تُشفى العلاقات.