تكمن المشكلة برأيي في استسهال العمل الصحافي من قِبل كثيرين، وهو أمر له عوامل عدة، منها تدنّي مستوى النشر في العقد أو حتى العقدين الأخيرين، وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وبروز مهن جديدة بعيدة عن الصحافة، وما تحمله في طياتها من مسؤولية باتت للأسف تغيب عن بال البعضأحياناً أشعر وكأن بعض الصحافيين يعتقدون بأن بينهم وبين المحررين ثأراً شخصياً، وإلا لم يطلب منهم المحرر "كثير الغلبة"، هذه الطلبات كلها، مثل ذكر المصادر، وإضافة فقرتين إلى سياق الموضوع وخلفيته، وأعمار المتحدثين وأماكن سكنهم، بل وحتى وضع عناوين فرعية!