في عالمنا العربي، هناك رجال لا يرفّ لهم جفن حين يبتزون، وبقرار واعٍ، حبيباتهن السابقات أو طليقاتهم أو زوجاتهم اللواتي يطلبن الطلاق، وبكل رجولة يرسلون إليهن صورهن وهن عاريات في منازلهن أو في وضعيات حميمة معهموقبل أن يتم الحكم علي بالإعدام بسبب ما كتبت، مجدداً لست أدافع أو أهاجم الفيلم كمنتج فني، وإنما أذكّر بحقنا كأفراد في أن تكون لنا الحرية في أجسادنا، وحرية الاختيار في ما نشاهد أو لا نشاهد، من دون أي أحكام مسبقةListen to Raseef22 on Podeoإستمعوا ل رصيف22على بوديو