في لبنان ثمة ما يقارب خمسين ألف سوري جديد يولد كل سنة منذ عام 2015... حقيقة لا يمكن التغافل عنها في حالة الهلع المستمر حول حال البلاد ومستقبل اقتصادها هناك نوع من التقسيم، وأحياناً العنصرية، المرتبط بالإنجاب، هناك الفئة الواعية، المتعلمة، التي تمتلك السيادة على جسدها والقادرة على اتخاذ قرار الإنجاب بصورة عقلانية تتلاءم مع الوضع القائم، وهناك فئة تتهم بأنها لا تمتلك الوعي الكافي، وغير قادرة على اتخاذ القرارات الأصلح من أجل مستقبلهاListen to Raseef22 on Podeoإستمعوا ل رصيف22على بوديو