ليس في العراق مكوّن واحد لم يُضطهد: الشيوعيون، الماسونيون، القوميون، الأكراد، التركمان، المسيحيون، الايزيديون، البهائيون، المسلمون من سنة وشيعة...دموية عراقنا المعاصر لم توفّر حتى مؤسّسيه من الهاشميين، فانقلبت الجموع الهائجة عليهم بفعل التحريض القومي الناصري، وقتلت أفراد الأسرة المالكة في مشهد مريع، عام 1958كمعظم العراقيين، كان مجرد التفكير بالتقسيم يصيبني بالغثيان، لكن بعد كل ما حدث وما زال يحدث، اقتنعت أنه لو كان في تقسيم العراق حقناً للدماء، فليكنListen to Raseef22 on Podeoإستمعوا ل رصيف22على بوديو