قصيدة من تانىشعر و إلقاء : عبدالرحمن الأبنوديكلمات القصيدة:سَمُّوها باسْم أمَّها..وسَمُّوه باسمى آنى..أنا - لو ان الناس عارفه دا -تعِبْت بِزْيادة..ونهجت.. بزيادة.زرعت كيف ماقِدرْت.. وزيادة.وحصدت كيف ماقدرت وزيادةوالكفّ عَبَدتْ شُفاكى.. عبادةوما أخْدت غير العيشة على قَدِّى:على قد ما اطلع تانى فى الصبحيّةأفتح عيون الزرعيات ع الميّهواجنى جبال القطن..وما اخُدْش منّه إلا جلابيةوقميص عشان «مِسْعِد» يقضّى الحُولوتوب لعَدَويّة.قالت الرّدَاوى: «الخُطَّة»قلت ومالهفيه حدّ لاقى يبنى بلده بمالُهومادمت راجل يشقى لاجْل عيالهالدِّنيا تبقى بخير.قالوا: «الكنال والسد» عاوزين عرْكةأنا قلت ميتى القرش جِه بالبركة.والله البلد ما حتصحى من غير حركةوأنا إيه معايا أكتر من الجلابية..والبندقيّة؟وطِرْت ع النار.. طير.السد..قلت أبنيه واستنى لُهومادمت راجل يبنى خير لعيالُهالدِّنيا تبقى بخير.شكحْت فاسى إياه وقلت:«يا خِلِّى..مين اللى ويانا مسافِر قِبْلى»؟على بال ما بانده..كانوا سافروا قَبْلِى.وادينى..زى الضرع فى الزعُبوبةفى (كياك) و(مِسْرِى) و(طوبة)لكن باسوّى المونةواعرف أرُص الطوبةطلعت شمس (بؤونه) فى الشتوية.وانتوايا باعتين الخطاب..لو جاتْ بِنيَّه أمَّها أوْلَى بْها.بكره..تشيل قصِّتنا جوَّه دولابْهاوإن جه ولد..سمُّوه باسْمى آنىعلشان يفوت على جسر..قمُّته آنى..ويفوت على صحرازارعْها آنى..ويعيش شبابُه..اللى شِبْته آنى.ويقول حاجاتاتكسَّرت فى لسانى.سَمُّونا فى العِّيل..علشان نعيش أنا وأمُّهمن تانى!!Podcast Record