الأم اللاهية عن ممارسات ابنها، واحدة من مئات المصريات اللواتي باتت صورهن ومقاطع فيديو لهن سلعة تنتشر على تيلغرام، أو مادة لابتزازهن من أجل تقديم خدمات جنسية أو دفع الأموال للمبتزينيشترط "للاشتراك بالبدل"، أي عن طريق "دفع الصور والفيديوهات" أن تكون الصور والفيديوهات واضحة، عائدة لأحد معارف طالب الإنضمام (صديقة، جارة، قريبة ). على أن ترفق برابط الحساب الشخصي لصاحبتها على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي ارتفع سقف طموح المُبتز، فطالب الأم الأربعينية بالتقاط صور لها كي يقبل التوقف عن نشر صور الابنةالخطوة الأولى للإجابة عن هذه الأسئلة كانت حواراً مع مدير إحدى تلك المجموعات على تليغرام بعدما أعلن عن فتح باب الاشتراك لراغبي مشاهدة المواد الخاصةمُحادثة أخرى أجريناها مع مدير واحدة من المجموعات يُعرف نفسه باسم"الباشا"، يوضح أن المواد المصورة تصل عادة إلى مديري المجموعات عن طريق شخص ما بهدف فضح فتاة يعرفها، أو يأتي مشترك لبيع الصور مقابل مبلغ ماليفي مصر، تغيب الإحصاءات الدقيقة عن الجرائم الإلكترونية. فأحدث إحصاء مُعلن أعدته لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجلس النواب تزامناً مع إصدار قانون مكافحة جرائم المعلومات في عام 2018Listen to Raseef22 on Podeoإستمعوا ل رصيف22على بوديو