التفتت عدة مرات إلى بيتها، بحسرة، في وداع أخير. تعثرت في خطواتها، نظرت إلى أمها مستجدية، وانتبهت الأم أن الابنة ستبكي، فحذّرتها "كدا هتبوظي الكحل"... مجاز في رصيف22في الحلم، لم يتغير البيت القديم عن الواقع، لكنه كان ضبابياً. نامت مريم وصحت عدة مرات، كانت تشعر باختراق عضو لجسدها، تتألم في صمت حيناً، ولا تبالي حيناً، كأنها منومة مغناطيسياً... مجاز في رصيف22Listen to Raseef22 on Podeoإستمعوا ل رصيف22على بوديو