مهما كبرنا، يبقى ذاك الطفل في صدرنا عاشقا للقصص و الروايات! متعطشا للشيق منها! للعبرة المخفية في تفاصيل أحداثها! اليوم رواية الصياد ستغير نظرتك و تقييمك لحياتك! ستعطيك منظارا جديدا لتقييم ما عندك و ما حولك! أتمنى أن تأخذوا منها عبرة تبقى معكم للأبد!